متلثمه بشماغه
16-05-2007, 06:36 AM
حبيت تشاركوني هالموضوع الممتع بالطرافه والفكاهه
وهو من أجمل الرديات الطريفة التي
جمعت بين الشاعر ضيدان بن صبحان اللزيزي العجمي ( الشايب )
و الشاعر سعد بن عبدالله بن حسين الهتلاني العجمي - رحمه الله ( الشاب )
صداقة مميزة رغم فارق السن الكبير بينهما إذ كان المرحوم سعد شابا
ً
بعكس صديقه المسن ضيدان , وحصل بين الشاعرين رديات كثيرة تمتاز
في الغالب بالطرفة حيث يحاول كلاً منهم إغاضة الآخرفي إطار من المزح الودود.
ولم تحل دون هذه الرديات سوا وفات سعد (يرحمه الله) عام 1991م ( اثر وفاءة طبيعيه )
ونطرح لكم بعض من محاورات الموفق التي جرت بين (ضيدان و سعد "رحمه الله")
التي تمتاز بالطرافه وكانت في ( دوله الكويت ) : -
1-(( شاهي وحليب )) :-
في احدى المقاهي دار هذا الحوار الذي بداه ضيدان معترضاً
- ضيدان :
تطلب لي الشاهي وتطلب لك الحليب
وانا على الحليـب كبـدي ذايبـه
انا احمد الله يوم ما انت بلي نسيب
يقطـع صبـيً مـا يقـدر شايبـه
- فـرد سعـد :
قم اطلب لنفسك ترى مانت بغريب
ولاني بطالب لك ولانـب بجايبـه
تبغى الكفيا يوم طريت المشيـب
واتعبتني مثـل الوزيـر ونايبـه
-فـقـال ضـيـدان :
في خوة الطيب انا مالي نصيب
ومن خوة الرديان نفسي طايبه
قد كان ظني فيك للعله يطيـب
والاريا بها مخطي وفيها صايبه
وكان رد سعد الأخير :
كل يبي يرمي رفيقه فـي القليـب
وابليـس نـوخ عندنـا ركايبـه
وعلمته الممشى سبقني في الخبيب
اللـي علومـه كلبوهـا خايـبـه
--------------------------------------------------------------------------------
2 -(( الخط السريع )) :-
بعد ان باع ضيدان التاكسي الذي كان يملكها راى زبون واقفاً
في الطريق فقال لسعد الذي كان يقود السيارة طالباً منه التوقف
وتوصيل الزبون :
ضيدان :
اللي يلوح لك على الخط السريـع
الظاهر انه يا سعـد مـن ربعنـا
وقف ترى المعروف عمره مايضيع
خلاّية الرجلي مهـي مـن طبعنـا
رد سعد :
هذي سواتك قبل للتكسي تبيع
من لا يعرفك يبتلش في وضعنا
صاحبك هذا وقفته وقفة خليع
حنا على الشارع وريخه نشعنا
رد ضيدان :
خله ونرجع له الى طاح الربيـع
ذا عرضته يمكن تفرق جمعنـا
حنا ما صدقنا ان حن ناتي جميع
وشفنا تهاوشنا وهو ما سمعنـا
رد سعد:
طوفت لك هذي وحلم الله وسيع
ياللي نحاول للمشاكـل دفعنـا
لا تنفضح طعني وسرك لا يذيع
هذا وشكله مـا ينالـه نفعنـا
بجيب لكم غيرها واكمل على نفس الموضوع بس هالله هالله بالردود والتشجيع
اختكم
متلثمه بشماغه
وهو من أجمل الرديات الطريفة التي
جمعت بين الشاعر ضيدان بن صبحان اللزيزي العجمي ( الشايب )
و الشاعر سعد بن عبدالله بن حسين الهتلاني العجمي - رحمه الله ( الشاب )
صداقة مميزة رغم فارق السن الكبير بينهما إذ كان المرحوم سعد شابا
ً
بعكس صديقه المسن ضيدان , وحصل بين الشاعرين رديات كثيرة تمتاز
في الغالب بالطرفة حيث يحاول كلاً منهم إغاضة الآخرفي إطار من المزح الودود.
ولم تحل دون هذه الرديات سوا وفات سعد (يرحمه الله) عام 1991م ( اثر وفاءة طبيعيه )
ونطرح لكم بعض من محاورات الموفق التي جرت بين (ضيدان و سعد "رحمه الله")
التي تمتاز بالطرافه وكانت في ( دوله الكويت ) : -
1-(( شاهي وحليب )) :-
في احدى المقاهي دار هذا الحوار الذي بداه ضيدان معترضاً
- ضيدان :
تطلب لي الشاهي وتطلب لك الحليب
وانا على الحليـب كبـدي ذايبـه
انا احمد الله يوم ما انت بلي نسيب
يقطـع صبـيً مـا يقـدر شايبـه
- فـرد سعـد :
قم اطلب لنفسك ترى مانت بغريب
ولاني بطالب لك ولانـب بجايبـه
تبغى الكفيا يوم طريت المشيـب
واتعبتني مثـل الوزيـر ونايبـه
-فـقـال ضـيـدان :
في خوة الطيب انا مالي نصيب
ومن خوة الرديان نفسي طايبه
قد كان ظني فيك للعله يطيـب
والاريا بها مخطي وفيها صايبه
وكان رد سعد الأخير :
كل يبي يرمي رفيقه فـي القليـب
وابليـس نـوخ عندنـا ركايبـه
وعلمته الممشى سبقني في الخبيب
اللـي علومـه كلبوهـا خايـبـه
--------------------------------------------------------------------------------
2 -(( الخط السريع )) :-
بعد ان باع ضيدان التاكسي الذي كان يملكها راى زبون واقفاً
في الطريق فقال لسعد الذي كان يقود السيارة طالباً منه التوقف
وتوصيل الزبون :
ضيدان :
اللي يلوح لك على الخط السريـع
الظاهر انه يا سعـد مـن ربعنـا
وقف ترى المعروف عمره مايضيع
خلاّية الرجلي مهـي مـن طبعنـا
رد سعد :
هذي سواتك قبل للتكسي تبيع
من لا يعرفك يبتلش في وضعنا
صاحبك هذا وقفته وقفة خليع
حنا على الشارع وريخه نشعنا
رد ضيدان :
خله ونرجع له الى طاح الربيـع
ذا عرضته يمكن تفرق جمعنـا
حنا ما صدقنا ان حن ناتي جميع
وشفنا تهاوشنا وهو ما سمعنـا
رد سعد:
طوفت لك هذي وحلم الله وسيع
ياللي نحاول للمشاكـل دفعنـا
لا تنفضح طعني وسرك لا يذيع
هذا وشكله مـا ينالـه نفعنـا
بجيب لكم غيرها واكمل على نفس الموضوع بس هالله هالله بالردود والتشجيع
اختكم
متلثمه بشماغه